العلامة المجلسي

112

بحار الأنوار

أي طاب عرقك ، انتهى ( 1 ) . ولعله عليه السلام قال : ما تصنع بالاست ، على وجه المطايبة لكون الاست موضوعا لأمر قبيح ، وإن لم يكن مقصودا ههنا تنبيها له على أنه لابد أن يرجع في تلك الأمور إلى المعصوم ، ولا يخترعوا بآرائهم ، ويحتمل أن يكون المراد أن الألف والسين والتاء الموضوعة للطلب غير مناسب في المقام فيكون إشارة إلى أن الاستحمام بمعنى الاغتسال لغة غير فصيحة ( 2 ) . 6 - مناقب ابن شهرآشوب : أصحابه أصحاب أبيه ، وبابه قيس بن ورقا المعروف بسفينة ، ورشيد الهجري ويقال : وميثم التمار . 7 - الاختصاص : أصحاب الحسن بن علي عليهما السلام سفيان بن ( أبي ) ليلى الهمداني حذيفة بن أسيد الغفاري ، أبو رزين الأسدي ( 3 ) . 8 - الاختصاص : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن علي بن سليمان بن داود ، وعن العطار ، عن سعد ، عن علي بن سليمان ، عن علي بن أسباط ، عن أبيه ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري الحسن بن علي بن فاطمة بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني وحذيفة بن أسيد الغفاري ، ثم ينادي ، أين حواري الحسين بن علي ؟ فيقوم كل من استشهد معه ولم يتخلف عنه . الخبر ( 4 ) . 9 - الروضة ، الفضائل : عن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن ربعي ، عن خراش قال : سأل معاوية ابن عباس قال : فما تقول في علي بن أبي طالب عليه السلام قال : علي

--> ( 1 ) نقله في الأقرب وزاد : ومعناه : أصح الله جسمك . ( 2 ) بل المراد أن سين الاستفعال إنما وضع للطلب وأصل الاستحمام : طلب الماء الحميم للاغتسال فإنه أذهب للأرجاس ، فإذا دخل الرجل الحمام ، أو أسخن ماء واشتغل بافراغه على رأسه ، فقد استحم ، وأما إذا خرج من الحمام ، ولبس سراويله ، فلا معنى للاستحمام بعد ذلك وايراد سين الاستفعال ( 3 ) الاختصاص ص 7 و 61 . ( 4 ) الاختصاص ص 7 و 61 .